أكد حزب الحرية المصري أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم المحطات في تاريخ الدولة المصرية، حيث تجسدت فيها إرادة الشعب وصلابة القيادة السياسية في استعادة كامل التراب الوطني، مشيرًا إلى أن هذه الذكرى الخالدة ستظل رمزًا للفخر والعزة الوطنية، ودليلًا على قدرة المصريين على تحقيق المستحيل.

وأوضح أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن ما تشهده شبه جزيرة سيناء في السنوات الأخيرة من طفرة تنموية غير مسبوقة يعكس رؤية الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي نحو تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، لا تقتصر فقط على الجانب الأمني، بل تمتد لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والخدمية.

وأشار مهنى، إلى أن مشروعات البنية التحتية العملاقة، من أنفاق ومحاور وطرق حديثة، إلى جانب التوسع في إنشاء المدن الجديدة والتجمعات العمرانية، أسهمت بشكل كبير في إعادة رسم الخريطة التنموية لسيناء، وربطها بباقي أنحاء الجمهورية، بما يعزز من فرص الاستثمار ويوفر حياة كريمة للمواطنين.