تتجاوز تظاهرة أفلام الثورة السورية بدورتها الثانية العرض السينمائي التقليدي، لتقترب من فكرة "الأرشيف الحي" الذي يعيد التفكير في الحدث السوري من داخل صورته لا من خارجه.