كسر بابا الفاتيكان، لاون 14 ، كسر صمته بشأن الأوضاع في إيران، مدينًا بشكل صريح القمع العنيف للاحتجاجات، ومحمّلًا أجهزة الدولة مسؤولية سقوط مئات الضحايا، في وقت شدد فيه على رفضه القاطع للحرب.
وقال البابا لاون 14 " أدين أي عمل ظالم وأدين إزهاق الأرواح، في إشارة مباشرة إلى تعامل السلطات الإيرانية مع الاحتجاجات الشعبية، وأكد أن أي نظام يتسبب في قتل مواطنيه يتحمل المسؤولية الكاملة، في موقف يتماشى مع تقارير دولية تحدثت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى خلال الاضطرابات، حسبما قالت صحيفة موندياريو الإيطالية.