بين جدران المعامل السرية وظلام الغرف المغلقة، تدور رحى حرب من نوع خاص، لا تُستخدم فيها الرصاصات، بل تُحقن فيها "السموم" في شرايين المجتمع لتهدم أغلى ما يملكه الوطن وهو شبابه.

إننا لا نتحدث هنا عن المخدرات التقليدية التي عرفتها البشرية لعقود، بل نتحدث عن "تسونامي كيميائي" يُعرف بالمخدرات المستحدثة، تلك الكوابيس التخليقية التي لا تكتفي بذهاب العقل، بل تقتلع إنسانية الإنسان من جذورها، محولةً الشاب الطموح إلى "زومبي" تائه في ملكوت الوهم والخراب.