مع اتساع قيود الاتصال في إيران، عاد الاهتمام بتطبيقات الاتصال اللامركزي التي تعمل خارج الشبكات التقليدية، بوصفها بديلا اضطراريا حين تُحجب خدمات الإنترنت والهواتف أو تُقيد بشدة.