في أروقة المحاكم المصرية، تتكرر القضايا التي تثير الرعب والدهشة في الوقت ذاته: تزوير المستندات الرسمية لتحقيق مكاسب شخصية، سواء في العقارات أو القروض البنكية أو التعيينات الوهمية.
هذه الجرائم لا تمس القانون فقط، بل تهدد استقرار الاقتصاد والمجتمع. أحد أبرز القضايا الأخيرة بدأت عندما اكتشفت إدارة بنك في الإسكندرية وجود توقيعات مزورة على مجموعة من طلبات القروض، بقيمة تجاوزت 10 ملايين جنيه.
التحقيقات كشفت أن وراء الأمر شبكة منظمة تزور عقود وشيكات رسمية، وتقوم بتسجيلها في الدوائر الحكومية باستخدام وسطاء مزيفين.