بحسب الاستطلاع الذي أجرته صحيفة "معاريف"، بالتعاون مع مؤسسة "لازار للأبحاث" ومنظمة 'بانيل فور أول" ، فإن حزب الليكود فقد جزءاً من تقدمه الذي كان يتمتع به في وقت سابق، ليتعادل مع حزب نفتالي بينيت "بينيت 2026" للمرة الأولى منذ أواخر يونيو 2025.

ففي بداية عملية "زئير الأسد"، كان الليكود يتفوق بفارق ستة مقاعد، إلا أنه خسر منذ ذلك الحين ثلاثة مقاعد، في مقابل مكاسب موازية حققها بينيت، ما يعكس تغيراً ملحوظاً داخل معسكر اليمين، ويشير إلى صعود تدريجي في شعبية بينيت على حساب الحزب الحاكم.