منذ سقوط مشروع جماعة الإخوان الإرهابية وفقدانها الحاضنة الشعبية، لم تتوقف محاولاتها لإيجاد مسارات جديدة تعيدها إلى دائرة التأثير. وبعد فشل رهانات الحشد والتنظيم، توجهت الجماعة إلى الإعلام الرقمي باعتباره الساحة الأوسع والأسرع للوصول إلى الجمهور. ومن هنا برزت منصة "ميدان" كإحدى الأدوات الجديدة التي تعتمد عليها الجماعة في بث رسائلها العدائية ضد الدولة المصرية.

وتعتمد هذه المنصة على أسلوب يقوم على تضخيم المشكلات، وإبراز السلبيات فقط، وإغفال أي نجاحات أو خطوات إصلاحية، بما يهدف إلى صناعة صورة مشوهة عن الواقع المصري. كما تسعى إلى مخاطبة فئة الشباب من خلال أساليب إعلامية حديثة ولغة قريبة من الجمهور.

وأكد إسلام الكتاتني، الخبير في شؤون الجماعات الإرهابية، أن منصة "ميدان" ليست سوى محاولة جديدة من جماعة الإخوان لإعادة إنتاج نفسها عبر واجهات مختلفة، بعدما أصبح اسم التنظيم عبئًا على أي كيان يرتبط به.