هارب منذ عام 2013، بتهمة قتل 500 سوري فيما عرف بمجزرة التضامن، نجح الأمن السوري في الإيقاع بسفاح التضامن، الذي قتل السوريين بحي التضامن، إذ أوقع الأمن السوري بـ أمجد يوسف في منطقة سهل الغاب بريف حماة، بعد رحلة تتبع، فمن دمشق إلى مختلف المحافظات والقرى، خرج السوريون إلى الشوارع، وزعوا الحلوى، وسط حالة من البهجة.

وتورط المجرم أمجد يوسف في المجزرة الأكثر أبرزاً لوحشية النظام السابق، وتعليقا على سقوط أمجد يوسف عبر المبعوث الأمريكي الخاص توم باراك عن دعمه لهذه المهمة، مشدداً على أهمية محاسبة الجيش عن الجيش الجسيمة، في إشارة إلى توافق إدوارد نادراً حيث لا يكتمل ملف الإفلات من العقاب.