تناولت خطبة الجمعة اليوم من مسجد المشير ، للدكتور السيد عبد الباري، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، الحديث عن ذكرى عزيزة تتجدد في وجدان كل مصري وعربي، وهي ذكرى تحرير سيناء، تلك الأرض المباركة التي امتزجت قدسيتها بعظمة التاريخ وروح العقيدة.
وأكد أن سيناء ليست مجرد قطعة من الأرض، بل هي أرض الأنبياء والرسالات، التي تجلى عليها نور الوحي، وشهدت قصة نبي الله موسى عليه السلام، ومرت بها السيدة مريم والسيد المسيح عليهما السلام، واكتسبت مكانة عظيمة حين تجلى الله سبحانه وتعالى بجلاله على جبل الطور، في مشهد إيماني مهيب خلده القرآن الكريم.
وأشار إلى أن الله تعالى أقسم بسيناء في كتابه العزيز، فقال: “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين”، وهو قسم يعكس عظمة هذه البقعة المباركة ومكانتها الرفيعة، كما جاء ذكرها في مواضع أخرى تؤكد قدسيتها وفضلها.