في ظل احتفال مصر بذكرى عيد تحرير سيناء، التي ستظل رمزًا لاستعادة الأرض وصون السيادة، تعود إلى الأذهان وقائع موثقة تكشف جانبًا من ممارسات جماعة الإخوان الإرهابية، والتي لم تتوقف عند حدود العمل السياسي، بل امتدت إلى محاولات توظيف ملفات سيادية حساسة، وعلى رأسها سيناء، في إطار صراعها على السلطة.

هذه الوقائع لكنها تكتسب أهميتها من كونها تكشف نمطًا متكررًا في سلوك الجماعة الإرهابية، يعتمد على استغلال الأزمات وتدويلها، ونقل المواجهة إلى الخارج كلما ضاقت بها المسارات في الداخل مما يجعلها جرائم لا تسقط بالتقادم.