تواجه النجمة الأسترالية ريبيل ويلسون دعوى تشهير جديدة رفعتها الممثلة شارلوت ماكنيس، والتي وجّهت لها اتهامات خطيرة، من بينها الوقوف وراء هجوم إلكتروني أدى إلى تسريب صورة عارية لها، بحسب ما ورد في إفادة قُدمت إلى المحكمة الفيدرالية.

ماكنيس، البالغة من العمر 27 عاماً، وهي إحدى بطلات فيلم The Deb الذي يُعد أول تجربة إخراجية لويلسون، زعمت في إفادتها أن حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي تعرضت للاختراق، وأن صورة خاصة بها تم إرسالها إلى جميع جهات الاتصال لديها.وأضافت أن حسابها على أحد التطبيقات تم اختراقه، كما جرت محاولة لاختراق حساب آخر، وذلك بعد أيام من مباشرتها إجراءات قانونية ضد ويلسون في سبتمبر/أيلول 2025.وأكدت ماكنيس أنها تعتقد أن ما حدث كان مدبّراً من قبل ويلسون، مشيرة إلى أن الحادثة سببت لها حالة من الخوف والقلق الشديدين، ووصفت ما عاشته بأنه "مرعب للغاية".ورغم خطورة الاتهامات، لم تُقدَّم حتى الآن أي أدلة رسمية تدعم هذه المزاعم، كما أن ريبيل ويلسون، التي حضرت جلسة المحكمة يوم الجمعة، لم يتم استجوابها بعد بشأن قضية الاختراق.وفي جانب آخر من الدعوى، اتهمت ماكنيس ويلسون باستخدام منصاتها الاجتماعية ضدها، مشيرة إلى أن الأخيرة نشرت منشورات أمام أكثر من 11 مليون متابع، اتهمتها فيها بالتراجع بشكل غير صادق عن شكوى تحرش جنسي.وقالت ماكنيس إنها كانت تنظر سابقاً إلى ويلسون كقدوة، لكنها شعرت بالعجز والإهانة بعد تلك المنشورات، معتبرة أن صورتها تم تشويهها علناً أمام الجمهور.وأضافت أن ويلسون، رغم تقديم نفسها كمدافعة عن حقوق النساء، استمرت ،بحسب وصفها، نشر رواية مسيئة صورتها بشكل سلبي ومجحف.وتأتي هذه التطورات لتضيف فصلاً جديداً إلى النزاع القانوني المتصاعد بين الطرفين، في انتظار ما ستكشفه جلسات المحكمة المقبلة.