نظم البرنامج الوطني لتعزيز الثقافة والهوية الوطنية بـمجلس الشباب المصري، بالتعاون مع مجلة الشباب بمؤسسة الأهرام، حلقة نقاشية موسعة بعنوان: "الإعلام والدراما.. بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية"، وذلك بحضور نخبة من رموز الفن والإعلام والقانون والخبراء الأكاديميين.

وشهدت الحلقة، التي عُقدت في أجواء جمعت بين عراقة مؤسسة الأهرام وحيوية الحضور الشبابي، مناقشات معمقة حول واقع الدراما المصرية خلال عامي 2025 و2026، والتحديات التي تواجهها في ظل التغيرات السريعة في صناعة المحتوى وانتشار المنصات الرقمية، إلى جانب تأثير ما يُعرف بـ"ثقافة الترند" على جودة الإنتاج الفني.

وأكدت السفيرة سامية بيبرس، الأمين العام لمجلس الشباب المصري، خلال كلمتها، أن الدراما لم تعد مجرد وسيلة ترفيه، بل أصبحت إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة، مشيرة إلى أن بعض التحفظات على إنتاجات درامية سابقة ارتبطت بتناول مشاهد العنف والبلطجة، رغم التحسن الملحوظ في بعض الأعمال الحديثة، إلا أن الطريق لا يزال يحتاج إلى مزيد من التطوير بما يتناسب مع قيم المجتمع المصري.