ارتفاع الكولسترول لا يلفت الانتباه بسهولة، إذ يمكن أن يستمر لسنوات دون إشارات واضحة، بينما تتراكم آثاره داخل الأوعية الدموية تدريجيًا. هذه الحالة ترتبط بشكل مباشر بزيادة احتمالات الإصابة بمشكلات القلب والدورة الدموية، نتيجة ترسب الدهون على جدران الشرايين بما يعيق تدفق الدم بصورة طبيعية.

وفقًا لتقرير نشره موقع "كليفلاند كلينك"، فإن الكولسترول مادة دهنية ضرورية لبناء الخلايا، لكن زيادتها عن الحد الطبيعي تؤدي إلى تكوّن ترسبات داخل الشرايين، وهو ما يرفع خطر الإصابة بأزمات قلبية أو سكتات دماغية، خاصة عند ارتفاع النوع الضار وانخفاض النوع المفيد.