في إطار احتفالات الدولة المصرية بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تواصل وزارة الثقافة جهودها لتعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم الانتماء، عبر برنامج ثقافي وفني متكامل يعكس اهتمام الدولة بسيناء، بوصفها رمزًا للصمود وركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة.
وأكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن ذكرى تحرير سيناء تمثل محطة وطنية ملهمة نستحضر فيها معاني البطولة والفداء، ونؤكد من خلالها أن معركة الوعي وبناء الإنسان لا تقل أهمية عن معركة استرداد الأرض، مشيرة إلى أن الثقافة شريك رئيسي في رؤية الدولة لتنمية سيناء، بما يعزز الهوية الوطنية ويرسخ العدالة الثقافية.
وقالت وزيرة الثقافة إن سيناء تحظى باهتمام خاص في خطط عمل الوزارة، من خلال برامج ثقافية وفنية متكاملة تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتعمل على دعم الحركة الأدبية، واكتشاف ورعاية المواهب الشابة، وإحياء التراث البدوي، وتعزيز قيم المواطنة، إلى جانب توسيع نطاق الخدمات الثقافية بالمناطق الحدودية والوديان والتجمعات الأكثر احتياجًا.