دعونا نتذكر بعضا من أيام الفخر والعزة، في يوم كاد المصريون يسمعون دقات قلوبهم من شدة الفرح، كان هناك علم يرفرف على أغلى بقعة بقاع مصرنا الغالية "سيناء" بعد عودتها كاملة وخروج أخر اسرائيلى من مدينة طابا  فى 25 إبريل 1982.

ولأن حب الوطن لا يفرق بين رجل وامرأة، كانت هناك العديد من القصص الوطنية لبطلات من الفدائيات اللاتى كان لهم دور كبير في انتصارات أكتوبر وعودة سيناء لحضن أبناءها، يستعرضها "اليوم السابع" في يوم الاحتفال بذكرى عيد تحرير سيناء بعضا من الفيدائيات اللاتى ندين لهم والعرفان لدورهم الجليل .