ليست سيناء مجرد بقعة جغرافية على خريطة الوطن، بل هى حكاية ممتدة بين السماء والأرض، حيث تتجلى القداسة في تفاصيلها، وتختلط الأسطورة بالتاريخ.
هنا، على هذه الأرض المباركة، دار حوار رب العزة مع نبيه موسى عليه السلام، وعلى جبالها تجلى الخالق فخرّ الجبل من الخشية، وبين رمالها مرت الرحلة المقدسة إلى مصر، لتظل سيناء شاهدة على معجزات لا تنتهى.
داخل هذه الرقعة الفريدة، تتناثر كنوز لا تُحصى، بعضها صنعته يد الطبيعة بإبداع إلهى أخّاذ، وبعضها الآخر صاغته الحضارات المتعاقبة عبر الزمن، فيما يظل التراث الشعبى البدوى أحد أهم ملامحها الإنسانية الحية، التى تنبض ببساطة أهلها وعمق جذورهم. وهذا ما نتعرف عليه في عيد تحرير سيناء الـ44 من خلال السطور التالية .