بدأت صناعة التعدين العالمية، من المناطق النائية في أستراليا إلى إثيوبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية، تشعر بتأثيرات الاضطرابات الناجمة عن الحرب في إيران، حيث بدأت الاختناقات الناتجة عن الحرب تتسرب عبر سلاسل الإمداد، ما يضغط على الوصول إلى مدخلات التعدين الرئيسية ويزيد تكاليف إنتاج بعض أكثر المعادن طلبًا في العالم.
وتتمثل أبرز التأثيرات في ارتفاع أسعار الديزل، وهو الوقود الرئيسي الذي يشغل المعدات الثقيلة في مواقع المناجم، بالإضافة إلى الكبريت، المستخدم في معالجة نحو سدس النحاس في العالم، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرج" الأمريكية.
حتى الآن، لم يحدث تأثير كبير على إنتاج المعادن عالميًا لأن شركات التعدين الكبرى تمكنت من تأمين الإمدادات وامتصاص التكاليف المرتفعة، لكن المنتجين الأصغر، من أفريقيا إلى أستراليا، بدأوا يشعرون بالضغوط مع استمرار الصراع. وكلما طالت الحرب، زادت المخاطر على قطاع يعاني بالفعل من تعطل المناجم وتأخر المشاريع، في وقت يتسارع فيه الطلب على المعادن الحيوية.