تواجه القارة الأوروبية واحدة من أعقد أزمات قطاع الطيران منذ سنوات، حيث تضافرت ضغوط نقص الإمدادات العالمية مع التوترات الجيوسياسية لتخلق حالة من عدم اليقين،  وبينما تتباين حدة الأزمة من دولة لأخرى، يظل القاسم المشترك هو الارتفاع الحتمى فى أسعار التذاكر وتراجع عدد الرحلات المتاحة للمسافرين خلال موسم الصيف.

أرقام صادمة وتكاليف غير مسبوقة

بلغت الأزمة ذروتها مع قفز أسعار وقود الطائرات في السوق الفورية من 700 دولار إلى أكثر من 1500 دولار للطن المتري. هذا الارتفاع الجنوني وضع شركات الطيران أمام خيارين أحلاهما مر، فإما تحمل الخسائر أو تمرير التكلفة للمستهلك.