شهدت المناطق الشمالية من الضفة الغربية في فلسطين موسم حصاد القمح، حيث يحرص المزارعون على إنتاج "الفريكة" المعروفة بالقمح الأخضر، باعتبارها أحد أبرز رموز التراث الزراعي الفلسطيني، وذلك وفق ما أظهرته صور رصدتها وكالة الأنباء الأوروبية لمراحل إنتاجها فى مدين جنين بالضفة الغربية .

يُقطف القمح في ذروة قيمته الغذائية خلال ما يُعرف بـ"المرحلة اللبنية"، حيث يكون غنيًا بالألياف والعناصر الغذائية، ويحتوي على نسبة بروتين أعلى ونشا أقل مقارنة بباقي مراحل نموه، ما يمنحه قيمة غذائية مميزة.

وعقب الحصاد اليدوي، يُحمّص القمح بعناية على نار مكشوفة. وبسبب طبيعته الخضراء الرطبة في هذه المرحلة، تحترق القشور الخارجية فقط دون أن تمس الحبوب نفسها. ولا تقتصر هذه العملية التقليدية على إضفاء النكهة المدخنة المميزة للفريكة، بل تُعد خطوة أساسية في تجهيزها.