لم تكن الطفلة جود عزام تعلم أن ليلة 14 يوليو الماضي ستغير كل شيء في حياتها، ففي لحظات قليلة، تحول منزلها في غزة من مساحة دافئة تعج بالحياة إلى كومة من الركام والصمت الثقيل، هناك، تحت الأنقاض، بدأت حكاية أخرى، حكاية نجاة مؤلمة، دفعت ثمنها طفولة كاملة.