حذر الخبراء من أن الهواتف الذكية والتطبيقات الحديثة توفر الآن عشرات الطرق لمحو الأدلة بهدوء، مما يُسهّل أكثر من أي وقت مضى إخفاء المحادثات السرية والرحلات واللقاءات الليلية، غالبًا دون ترك أي أثر رقمي واضح.

اخفاء المحادثات

وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، كشفت سيدة تدعى كيري أن نقطة التحول كانت عندما اختفت سلاسل رسائل كاملة كانت تراها سابقًا على هاتف زوجها، وقالت: "لقد حذف كل شيء من هاتفه، لكنه نسي جهاز الآيباد على المنضدة بجانب السرير، وعندما فتحت الجهاز اللوحي، ظهرت محادثات تعود لأشهر، رسائل تُرتّب للقاءات ليلية وزيارات مطاعم لم تُذكر أبدًا في المنزل."