رغم أن كيدال المعقلُ التاريخي والسياسي للمتمردين الطوارق، فإنها كانت منطقة تداخل مع الحركات الإرهابية، حيث تعايشت فيها حركات متمردة «علمانية» وأخرى متطرفة.