​تحت رعاية قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفي إطار الدور التنويري الذي تضطلع به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، استضاف صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي ندوة فكرية رفيعة المستوى بعنوان: «مصر والقضايا الإقليمية… كيف تُدار الأزمات إعلاميًا؟».

​تكامل الأدوار بين الدولة والمؤسسات الدينية

​افتتح الندوة نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي، مؤكداً على أهمية الوعي المجتمعي في مواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة. وشدد نيافته على أن الصالون الثقافي يهدف دائماً إلى مد جسور التواصل بين المسؤولين والمثقفين لتقديم رؤية موضوعية لما يدور في المنطقة، مع تعزيز الجبهة الداخلية المصرية بالحقائق والمعلومات الموثقة.