تحول حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، الذى كان من المفترض أن يشكل لحظة فارقة فى علاقة الرئيس ترامب بالصحافة، إلى حالة من الفوضى والتوتر بعد دوي إطلاق نار فى مقر الفندق الذى استضاف الحفل، مما ترتب عليه إنهائه بعد دقائق قليلة من بدايته.
وتحول الحدث السنوي، الذى قاطعه ترامب منذ توليه الرئاسة فى فترته الاولي، إلى حلقة جديدة فى سلسلة المخاطر الأمنية التي تعرض الرئيس الأمريكى، والذى سبق أن تحول إلى محاولتى اغتيال فى عام 2024، أثناء خوض حملة الانتخابات الرئاسية للمرة الثالثة، حيث دوى إطلاق نار خارج قاعة الحفل فى الوقت الذى كان فيه الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا جالسين على المنصة الرئيسية مع عدد من الشخصيات من بينهم نائب الرئيس جيه دى فانس.
وسرعان ما تدخل ضباط الخدمة السرية لإخراج الرئيس ونائبه وزوجته من القاعة، فيما تعرض ضابط لإصابة بسيطة وخرج من المستشفى فى وقت لاحق.