في مسيرة النجم المصري محمد صلاح، لم يكن طريق المجد مفروشًا بالنجاحات فقط، بل تخللته محطات من الألم والإصابات التي رافقته عبر محطاته الأوروبية المختلفة، فمن بازل مرورًا بـ تشيلسي، ثم فترتي فيورنتينا وروما، وصولًا إلى ليفربول، ظلّت الإصابات جزءًا من الرحلة، تظهر وتختفي لكنها لا تغيب عن سردية مسيرته.

هذا التقرير يستعرض أبرز محطات الإصابات التي تعرض لها صلاح، وكيف تعامل معها في كل مرحلة، بين فترات الغياب القسري، ومحاولات العودة السريعة، والقدرة على استعادة مستواه رغم الضغوط، في قصة تعكس جانبًا آخر من رحلة لاعب صنع اسمه وسط التحديات قبل الإنجازات.

الإصابة الأولى