تشرفت أرض الكناية بشرف عظيم ظل وسيظل محفوراً فى ذاكرة أبنائها طول الأجيال متمثلا فى استقبال السيد المسيح والسيدة مريم العذراء ويوسف النجار، فهى الأرض التى احتضنت الطفل الإلهى وأمه العذراء مريم والقديس يوسف، حيث استظلوا تحت أشجارها وشربوا من مياه نيلها، ولجأوا إلى جبالها وكهوفها، لتترك الرحلة علامات روحية تحولت عبر القرون إلى كنائس وأديرة وآبار وأشجار.

ولم تكن مصر محطة عابرة، بل وطنًا مباركًا، أعطى للعائلة المقدسة ملاذًا وراحة، وما تزال هذه الأرض حية بالإيمان، حيث تقام الصلوات والطقوس السنوية، وتتوافد الوفود المحلية والأجنبية، في إطار مشروع السياحة الدينية لمسار العائلة المقدسة، الذي يربط بين التاريخ والروحانية والثقافة المصرية.