الطفولة هي أول مكان نذهب إليه في أذهاننا عند ذكر التفاؤل، والإقبال على الحياة، حيث يظن العديد منا أن قلة المسؤوليات في الحياة، وسعة حدود الخيال، هما السبب المباشر في شعورنا بالتفاؤل في الصغر، وهو الأمر الذي نخسره بالتدريج مع تراكم الخبرات وتصاعد مسؤولياتنا في الحياة مع العمر، لذا وبدلاً من العودة بالذاكرة للوراء، سألنا ريتال عبد العزيز فتاة في عمر الزهور عن فكرتها عن التفاؤل.
في عمر 14 عاماً، لامست بأصابعها الصغيرة أحلام العديد من الفتيات الأكبر منها عمراً، بين الدراسة في يد، والحياة العملية في يد أخرى، نتعرف عن قرب على الفتاة الشابة الناجحة التي تتشكل شخصيتها أمامنا على الشاشة، نلتقي بها عن قرب في حوار عفوي من القلب، ونستكشف النصف الآخر من حياتها الذي يجري خلف كواليس الأعمال الناجحة التي نتابعها فيها.