لا توجد جريمة تهز وجدان المجتمع وتخلخل توازنه النفسى مثل "جريمة القتل"، فهى الاعتداء الصارخ الذى يغتال الحياة ويترك خلفه جروحاً لا تندمل فى جسد الأسر والمجتمعات.
ورغم تطور أساليب الإجرام ومحاولات الجناة التخفي خلف ستار الغموض، إلا أن الواقع يثبت يوماً بعد آخر أن "الجريمة الكاملة" مجرد أسطورة تتبخر أمام يقظة الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، التي رفعت شعار "لا تهاون مع صائدى الأرواح".
فخلف كل جريمة غامضة، هناك جيش من رجال المباحث والخبراء الجنائيين الذين يسابقون الزمن لفك الشفرات وتحديد الجناة، معتمدين على أحدث التقنيات العلمية ووسائل الربط التكنولوجي التي لا تترك شاردة ولا واردة في مسرح الجريمة إلا وأخضعتها للفحص والتحليل.