في واحدة من أعظم الفتوحات في التاريخ الإسلامي، بدأت قصة فتح الأندلس عام 711م، عندما عبر القائد طارق بن زياد البحر المتوسط بجيش صغير لا يتجاوز سبعة آلاف مقاتل، معظمهم من البربر، متجهًا نحو شبه الجزيرة الإيبيرية بعد اتفاقه مع يوليان حاكم سبتة.
بداية النزول إلى الأندلس
نزل طارق بن زياد عند جبل شاهق عُرف فيما بعد باسمه "جبل طارق"، ليكون نقطة الانطلاق نحو فتح البلاد. وتشير الروايات إلى أن القائد المسلم بدأ فورًا في التوسع، فاستولى على الجزيرة الخضراء، وتقدم داخل الأراضي الأندلسية بثقة كبيرة.