يُركز بحث جديد أجرته الدكتورة رضوى خليل، عالمة الأعصاب بجامعة كونستركتور، ونُشر في مجلة iScience ، على الآليات العصبية المشتركة التي تربط بين الإبداع والانتباه، وتبين الدراسة كيف يُمكن لبعض العمليات المعرفية المرتبطة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وتشتت الانتباه، أن تصبح مصادر فعّالة للتفكير الإبداعي عند توظيفها بالشكل الأمثل.
تقدم الدراسة، التي شارك في تأليفها باحثون من العديد من المؤسسات البحثية الفرنسية المرموقة، آفاقاً واعدة للعلاجات الإبداعية التي تستخدم أشياء مثل الفن والموسيقى والرقص، كتدخلات فعالة وغير دوائية لما يقرب من 8% من الأطفال في جميع أنحاء العالم المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه.