طوال فترة طويلة ظلت الرحلة إلى مانشستر سيتي تثقل كاهل أرسنال إذ كان الخوف من أسوأ السيناريوهات يطارده ذهنياً. أن تتبخر أفضلية التسع نقاط خلال 11 يوماً فقط. وهذا ما حدث بالفعل، وفجأة عاد أرسنال ليلعب بشيء من الحرية.
دخل الفريق مواجهته أمام نيوكاسل، وهي واحدة من خمس مباريات قد تحسم اللقب في مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما فقد الصدارة عقب 200 يوم في القمة.
وعلى رغم نفي المدير الفني لأرسنال ميكيل أرتيتا وجود أي تأثير نفسي لاحتلال المركز الثاني، فإن الأمور بدت مختلفة على أرض الواقع.