تتفاقم الأوضاع الإنسانية في إقليم كابو ديلجادو شمالي موزمبيق في ظل تداخل أزمتين قاسيتين: تصاعد الهجمات المسلحة من جهة، وتأثيرات التغيرات المناخية وموسم الأمطار من جهة أخرى. هذا الواقع المركب يضع مئات الآلاف من السكان أمام تحديات معيشية غير مسبوقة، ويزيد الضغط على جهود الإغاثة التي تواجه بالفعل تراجعاً في التمويل الدولي.
إقليم على حافة الهشاشة
تحذر السلطات في موزمبيق من أن كابو ديلجادو بات واحداً من أكثر الأقاليم هشاشة في البلاد، حيث تعيش المجتمعات المحلية تحت وطأة صدمات متزامنة.