حِفْظ التراث وصوْنه، مهمّة ثقافية تضطلع بها أممٌ تعتزّ بماضيها وتحرص على نقل كلّ شاهد وأثر، جيلاً بعد جيل، مع التعريف به بصور حديثة تدفعهم إلى الاعتزاز بالسلف والاقتداء به في مسيرتهم. ولهذه المهمة تتضافر الجهود في المملكة العربية السعودية، ضمن رؤية 2030؛ ففي استرجاع لإنجازات عام 2025، ضمن "الرؤية"، من زاوية الحضور السعودي على المستوى الثقافي الدولي، يُسجّل دخول كلّ من الكحل العربي والبشت والسدو قائمة منظمة اليونسكو كتراث ثقافي غير مادي للإنسانية، وانضمام موقعين إلى شبكة الجيوبارك العالمية لليونسكو، هما: شمال الرياض جيوبارك وسلمى جيوبارك، بالإضافة إلى حجز الرياض مكانة ضمن قائمة اليونسكو للمدن المبدعة في مجال التصميم، والمدينة المنورة في مجال فنون الطهي. كيف تحوّل التراث من إرث محفوظ في الكتب، إلى محرّك للسياحة والثقافة السعودية؟ الإجابة في السطور الآتية، التي تسلط الضوء على إنجازات رؤية 2030 والتي ترسخ مكانة المملكة اليوم بكونها منارة من منارات الثقافة، فهي تجمع ثقافات العالم على أرضها وتعرف العالم بثقافتها.

مواقع التراث العالمي