أثارت التهديديات التى يشكلها الحرس الثورى للملاحة فى مضيق هرمز، شكوك وحالة من القلق فى القارة العجوز بسبب التعثر الشديد فى حركة التجارة وتداول النفط فى مضيق هرمز، مما دفع تلك الدول للبحث عن خيارات استثنائية على صعيد الجاهزية الدفاعية للتعامل مع المشكلات المثارة فى الشرق الأوسط.

وفى هذا الصدد تعمل دول أوروبية على إعداد خطة لمرحلة ما بعد حرب إيران، تهدف إلى ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، من خلال تشكيل تحالف دولي واسع لإعادة فتح الممر البحري، بما يشمل نشر سفن لإزالة الألغام وسفن عسكرية أخرى، لكن هذه الخطة قد تستبعد الولايات المتحدة.

تستعد ألمانيا لإرسال وحدات بحرية إلى البحر الأبيض المتوسط، تمهيداً لاحتمال نشرها ضمن مهمة دولية في مضيق هرمز، حسبما أفادت "بلومبرج".