شهد افتتاح مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تبادلا للاتهامات بين مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني وطموحات طهران النووية، وفق تقارير صحفية.

وتتمحور التطورات حول انتخاب إيران كأحد نواب رئيس المؤتمر، ضمن قائمة تضم 34 نائبًا، حيث جاءت ترشيحاتها عبر حركة عدم الانحياز التي تضم 121 دولة، معظمها من الدول النامية.

وحظيت الخطوة بدعم من الولايات المتحدة وأستراليا والإمارات العربية المتحدة، فيما أعربت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا عن «قلقها» إزاء القرار، بينما اعترضت روسيا على ما اعتبرته استهدافًا خاصًا لإيران.