تُظهر كرة القدم بوضوح أنه لا يوجد ارتباط حتمي بين الطول والنجاح في هذه الرياضة، حيث إن العديد من اللاعبين الأقصر قامة، مثل إلتون خوسيه خافيير جوميز ودانييل فيلالفا وماركو فيراتي، قد أثبتوا أن المهارة، والرؤية، والرشاقة يمكن أن تتفوق على الطول في العديد من المواقف.
وعلى الرغم من أن أطوالهم تتراوح بين 154 و167 سم، فإن هؤلاء اللاعبين تمكنوا من بناء مسيرات مهنية ناجحة في أندية مرموقة على مستوى العالم، إذ يساعدهم مركز ثقلهم المنخفض على المراوغة بسرعة والتفوق على المدافعين، مما يُظهر أن القدرة الفنية والعزيمة يمكن أن تتفوق على الحجم البدني في عالم كرة القدم الحديثة.