في ظل استمرار استعصاء المسار المباشر بين واشنطن وطهران، برزت موسكو كلاعب وسيط، حيث أعلنت عن عزمها طرح أفكار على الإدارة الأمريكية غداة لقاء بوتين وعراقجي في سانت بطرسبورغ أمس.