في واحدة من أكثر القصص صدمة في الذاكرة السورية الحديثة، تكشّفت تفاصيل جريمة مروّعة ارتُكبت بحق مدنيين في حي التضامن بدمشق، لكن المفارقة أن خيوط الحقيقة لم تبدأ من تحقيق تقليدي أو اعتقال ميداني، بل من رسالة على موقع "فيسبوك".