كشف تقرير دولي إن حالات الحصبة زادت بأكثر من 25٪ في مناطق النزاعات، حيث ساهمت الهجمات على الرعاية الصحية، وخفض المساعدات، والمعلومات المضللة حول اللقاحات، وتعطيل النظم الصحية في تفاقم الأزمة. وفق المنظمة الدولية انقذوا الأطفال.

وحذرت المنظمة الدولية من أنه في عام 2026 تم تأكيد أكثر من 14 ألف و 360 حالة من فيروس الحصبة القاتل في 15 دولة تواجه نزاعات  لافته الي أنه في عام 2025، سجلت 18 دولة تشهد نزاعات أكثر من 74 الف و 340 حالة إصابة بالحصبة، مقارنةً بحوالي 57 ألف و800 حالة في عام 2024.