زادت القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي المحتلة وخاصة في الضفة الغربية والقدس المحتلة والتي تحرم الفلسطينيين من الوصول الي الخدمات وسبل العيش، هذا بالإضافة الي استمرار هجمات المستوطنين ضد النازحين الفلسطينيين والاسر الفلسطينية في الضفة الغربية. وفق تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية

ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية والذي أظهر أن القيود المفروضة على تحركات الفلسطينيين ووصولهم إلى مختلف أنحاء الضفة الغربية تتزايد لافتا الي أنه في ثلاث مناسبات على الأقل خلال الشهر الماضي، أقامت القوات الإسرائيلية عوائق، تشمل نقاط تفتيش وبوابات وخنادق وتلالاً ترابية، في عدة محافظات بالضفة الغربية. مما أعاق وصول السكان إلى الخدمات والمساكن ومصادر رزقهم، وتُضاف إلى قيود أخرى مفروضة منذ عقود.

ووثقت منظمة تنسيق الشؤون الإنسانية وشركاؤها 925 عائقاً تحد من الوصول إلى سبل العيش والخدمات لنحو 3.4 مليون فلسطيني، وهذا زيادة بنسبة 43 في المائة عن المتوسط خلال السنين الماضية، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق.