في 28 أبريل/نيسان من عام 1951 تولى الدكتور محمد مصدق رئاسة الحكومة في إيران في سياق داخلي وخارجي معقد، اتسم بصراع الإرادات بين قوى إيرانية من جهة، والقوى الاستعمارية، وعلى رأسها بريطانيا، من جهة أخرى.
وقد جاء هذا الصعود تتويجاً لمسار طويل من النشاط السياسي والفكري الذي انخرط فيه مصدق منذ مطلع القرن العشرين، حين كان شاهداً ومشاركاً في التحولات الكبرى التي شهدتها إيران، بدءاً من الثورة الدستورية، وصولاً إلى صراع النفط الذي أعاد رسم ملامح التاريخ الإيراني.