تعني الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران بالنسبة لأطفال الصومال، الذين يعانون بالفعل من سوء التغذية وكارثتين هما المجاعة التي تلوح في الأفق والخفض الشديد للمساعدات الخارجية، أكثر من مجرد ارتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود، فهي مسألة حياة أو موت.
وأظهرت تقارير "رويترز" أن نقص الأغذية العلاجية المنقذة للحياة، والذي زاد بسبب اضطرابات الشحن، يجبر العيادات على ترشيد الإمدادات ورد الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد.
ويعاني ما يقرب من نصف مليون طفل دون الخامسة من "سوء تغذية حاد" أو "هزال"، وهو أخطر أشكال الجوع التي تهدد الحياة، ويؤدي التأخير إلى تفاقم تأثير خفض المساعدات.