في وقت يزداد فيه المشهد العالمي تعقيدًا وتتصاعد فيه وتيرة الصراعات، انطلقت من القاهرة رسالة قوية تحمل مضمونًا إنسانيًا عميقًا، أطلقها عبد الهادي القصبي، رئيس لجنة حقوق الإنسان والتضامن الاجتماعي بمجلس الشيوخ، محذرًا من خطورة استمرار النزاعات التي تهدد استقرار العالم ومستقبل الإنسانية.

وقال "القصبي"، خلال اجتماع منتدى البرلمانيين العربي والآسيوي بالقاهرة، إن العالم لم يعد يحتمل مزيدًا من النزاعات، مشددًا على أن تحقيق الأمن والاستقرار يمثل الأساس الحقيقي لأي تنمية مستدامة. وأوضح أن خبرته البرلمانية الممتدة لسنوات شهدت العمل على دعم تشريعات تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، من المرأة والشباب إلى كبار السن وذوي الهمم، في إطار سعي متواصل لتعزيز العدالة الاجتماعية.

وفي سياق حديثه، طرح تساؤلًا يعكس عمق الأزمة الراهنة، متسائلًا: كيف يمكن الحديث عن التنمية في ظل استمرار الحروب وسقوط الضحايا يوميًا؟ مؤكدًا أن مفاهيم التقدم تفقد معناها الحقيقي عندما تُهدر الأرواح وتُدمر المجتمعات. كما أشار إلى أن القضايا العالمية الكبرى، مثل التغير المناخي والتنمية الشاملة، لن تحقق أهدافها في ظل استمرار النزاعات المسلحة.