أظهرت الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مؤشرات واضحة على وجود ثغرات في جاهزية حلف شمال الأطلسي "الناتو"، رغم عدم انخراطه المباشر في القتال، إذ كشفت التطورات عن تحديات عسكرية ولوجستية قد تعيق قدرة الحلف على مواجهة روسيا في حال اندلاع صراع مباشر.

حذّر مسؤولون عسكريون أوروبيون من أن موسكو قد تكون قادرة على مهاجمة أحد أعضاء الحلف بحلول عام 2029، ما يفرض تسريع وتيرة الاستعداد العسكري وتعزيز التنسيق السياسي، في وقت أشار فيه خبراء إلى أن دروس الحرب الأوكرانية والتصعيد في الشرق الأوسط باتت مترابطة في فهم طبيعة الحروب المستقبلية، بحسب بوليتيكو.

نقص الذخيرة