قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن وجود البطيخ في الأسواق خلال هذه الفترة هو أمر طبيعى ، حيث تعتمد مصر خريطة زراعية متنوعة وممتدة عبر "عروات" مختلفة، فالبطيخ المتاح حالياً يأتي من المناطق الدافئة مثل أسوان، أو من الزراعات المحمية تحت "الأنفاق البلاستيكية" التي يبدأ إنتاجها من أواخر مارس، وصولاً إلى البطيخ الصيفي التقليدي الذي يبلغ ذروته في يونيو ويوليو.
وأشار إلى لـ اليوم السابع " أن المناخ هو المحرك الأساسي لمواعيد النضج، حيث تساهم تكنولوجيا الزراعة الحديثة واختيار الأصناف المناسبة في تقديم موعد الإنتاج دون أي تدخلات غير مشروعة كما يروج البعض تحت مسمى "السحر الزراعي".