أثارت مذكرة برلمانية، مُقدَّمة من نواب في حزب "البديل من أجل ألمانيا"، نقاشًا واسعًا حول ما وصفته باحتمالات تأثير أو تسلل تيارات إسلامية، وعلى رأسها جماعة الإخوان، داخل بعض الهياكل الحزبية في البلاد؛ في ظل تحذيرات من تداعيات ذلك على الحياة السياسية، بحسب وثيقة نشرها موقع البرلمان الألماني"البوندستاج".
وجاءت المذكرة في صورة استجواب موجَّه إلى الحكومة الألمانية، متضمنةً سلسلة من الأسئلة حول مدى علم السلطات بوجود محاولات تأثير أو نفوذ إسلامي داخل الأحزاب، وحجم هذا الخطر، والإجراءات المُتخَذة للتعامل معه، إلى جانب طلب بيانات حول نشاط جماعة "الإخوان" في ألمانيا.
وبدأت أوروبا التحرك ضد جماعة الإخوان، في يناير 2026، إذ قادت فرنسا التحرك الأقوى، عندما صوتت الجمعية الوطنية بالأغلبية لصالح قرار يدعو المفوضية الأوروبية لإدراج الجماعة وقياداتها على قائمة المنظمات الإرهابية.