تمتلك الفنانة التشكيلية السعودية منى القصبي تجربة فنية ثرية تركت أثرًا واضحًا في المشهد التشكيلي السعودي، إذ عُرفت بأسلوبها البصري الذي يجمع بين الحس الإنساني والبعد الوجداني. وإلى جانب تجربتها الفنية، لعبت دورًا مهمًا في دعم الفنانين الشباب واحتضان المواهب الناشئة، ما جعل حضورها يتجاوز حدود اللوحة إلى التأثير في الحركة التشكيلية السعودية نفسها.
وعُرفت الفنانة التشكيلية السعودية منى القصبي بلقب "فنانة الضوء والذاكرة"، إذ تميّزت أعمالها بقدرتها على توظيف التراث والزخارف التقليدية ضمن رؤية تشكيلية معاصرة. وتحولت العناصر البصرية في لوحاتها إلى مساحات لونية تنبض بالدفء والعمق، مع اعتمادها على ضربات ريشة واثقة وتدرجات لونية تجمع بين الشفافية والتعبير الوجداني.