في عيد ميلاد الإعلامية والفنانة نجوى إبراهيم، تستعيد أجيال كاملة ملامح مرحلة ارتبطت فيها الطفولة بصوتها الدافئ وحضورها القريب من القلوب، حتى أصبحت "ماما نجوى" لقبًا تجاوز الشاشة وتحول إلى جزء من الذاكرة للمشاهد المصري والعربي.

ارتبط اسم نجوى إبراهيم ببرامج الأطفال التي شكلت وجدان أجيال، وكان أبرزها برنامج "ماما نجوى" الذي نجح في تقديم محتوى تربوي وترفيهي جمع بين البساطة والخيال، في وقت كان التلفزيون يمثل نافذة رئيسية للتثقيف والمتعة.

لعل الشخصية الأبرز التي صنعت هذا الارتباط العاطفي كانت شخصية بقلظ، الدمية الشهيرة التي تحولت إلى أيقونة في ذاكرة الأطفال، من خلال الحوارات الطريفة والمواقف التعليمية التي قدمتها نجوى إبراهيم بصحبة الشخصية المحببة، لترسخ نموذجًا مختلفًا لبرامج الطفل قائما على القيم والتفاعل والخيال.