يهدد استمرار أزمة غلق مضيق هرمز بكارثة عالمية في قطاع الغذاء والزراعة، وذلك من خلال تعطيل صادرات الأسمدة والطاقة ورفع أسعار الغذاء وتقليص المحاصيل، وهو ما حذرت منه مؤخرًا منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو).
وفى هذا السياق، قالت الدكتورة مها الشيخ، أستاذة سلاسل التوريد، إن أزمة الغذاء لم تعد تقتصر على ارتفاع أسعار النفط أو اضطرابات إمداداته، بل امتدت لتشمل تكاليف إنتاج الغذاء، نتيجة مشكلات متزايدة في تدفقات الأسمدة، خصوصًا اليوريا والأمونيا والأسمدة النيتروجينية.